الجواب :
الجواب : ردّد معي ما قالته غادة السمّان " حزني حديقتي السرية في مغاور روحي " و لو امتلأت حديقتك بالـ" الصبّار " فالصبّار لا " تأكله النّار " .
الجواب :
الجواب : تركُ الكَسْرةَ تستوفِي نصيبها ، و لن يكون ذلك إلاّ بـ" ترك تصنُّع القوّة " . الكَسْرةُ عند بعض أرباب الذوق " انحناءة السنبلة " لتُلْقِي بالحبّات الميتة و لتستبقي الأخرى خضراء .
الجواب :
متى لا أبكي !! إن ما بين " متى " و " تبكي " برزخ من الدمعة و بكاها و العين و نداها و مجريها و مرساها و نَوح و بَوح و غرق و حَرق و طهور و مغتسل و ذرف متتابع عسى نجد أصدقها دمعة و نمّامة بمسيلها .. أتدري بعد هذا كلّه أنّي لم أُجِبك !! .
الجواب :
بل أدلّك " عليك " و لتكن كُلّك " لك " أُذُن و لا تخش على " زورقك " الغرق و لو كان من ورق و " الشكّ " باب لـ( قسيمه ) الحيرة ، و بوابة لـ( نقيضه ) الاهتدآء .. و كلاهما خير يا رفيقي .. اعُبُر بـ( المبين )
الجواب :
رحم الله محمد إقبال حين وصفه بـ : - " آهٍ من نوم الحياة المخدر " - " آية ضعف العُنصُر " كما في قصيدته ( عدة الموت ) __________________________ عجز .. حروفها ثلاث ؛ أضِف قبلها [ ميما ] الأصل أنك " معجز " و الدخيل أن تكون " عاجزا " ..
الجواب :
ما أجلّه من قسم ... و قصتي ها هنا تطول ، و إليك بعضها : اهتممت بالعود " إليّ " و ابتكار قاموسي لـ" الحياة " كما أراها ، أي كما " أحب " أن أراها و من تلك الخطوات صوب ذلك : - قمت بإعادة التعرّف على " الضحك " و كان آخر ما استوقفني في بحثي سؤال طرحته الكاتبة و الرّحالة بربارة روتينغ في كتابها " الضحك " و كان السؤال " لماذا حين نضحك ندمع ؟ " و كذلك قولها " من يعرف كيف يضحك يعرف كيف يبكي ! " فانعطف بي الاتّجاه . - لمسار ممتد اسمه " الضاحك الباكي " فوجدتني بين يدي فيكتور هيجو و شابلن و ابن حبيب في " عقلاء المجانين " و غيرهم حتى نجيب الريحاني و عبدالمنعم إبراهيم ..... ، و أخذت أتنقل . - حتى وقفت على ساحل العارفين بالله الذين كانوا يرون " البكاء " رشح القلب خجلا بحضرته سبحانه ! و أن بالبكاء " تنعقد " صلاة الرّوح ، و يهتفون طلبا بقولهم " اللّهم تقبّل منّا البكاء صلاةً " ، و وجدته عندهم " حقولا " و أنهم يحتسبون " طهورا " معنويا يغسلون به " جنابة " الجناية ، و وجدتهم يفرقون بين بكاء و بكاء ! فالزاهد يبكي بـ( عينه ) و العارف يبكي بـ( قلبه ) ! بل و فرقوا بين دمعة و أخرى ! - و تُهتُ في ساحتهم بحثا ؛ حيث أدركت أنه ليس شرطا أن ما تذرفه العين هي " دمعة " حقّا ! يا فاضلي هناك كلامٌ لا يتّسع له " فهم " فكيف يحويه " فهم " !! اعفو عنّي في عدم الاتمام .. رجوتك .
الجواب :
هنيئاً ! لأنكم لم تقولوا " أشعر بنقصي " .. لم تنسبوه إليكم .
الجواب :
أوجعني أن وجعي " استعارة " بين يدي وجعك و مستوحش أنا من ثقل كريم قصدكم لمن طالت حبسة الحسّ فيه و المرء فيما ذكرت إنما يخالل من رافقه أو رافقه ، و لست’ هو و أواسيك بآهة الماجد حمد ماجد - جار قلبي - : " يا من أنت سامعي ، أناجيك بالآه ، فآهي سجدة صمتي و كلامي ، و زفرة شوقي ، و ذكر غرامي ، و بكاء سمعي ، و أنّة سقامي " فقد انتفعت بها و اتبعتها بآهتي فقلت : " وهبتك آهتي لعلّها توافي آهتك ، فادخرها لي عندك لحين لقاء الخليل إبراهيم " فكما قال العارفون عنه عليه السّلام " الأوّاهون جميعهم أبوهم إبراهيم عليه السّلام " و تتبدى حلاوة الآهة في كونها تجعلك كما قالوا " وجدت نفسي قرب نفسي " و اسمح لي أن أذكرك بما قاله النّفري في " موقف العزاء " أوقفني .. و قال لي : أنا الرقيب و إن خفيت الهموم " .. و استعمل الحوقلة في تخفيف ذلك فإن لها أثراً معروفاً مجرباً ..
الجواب :
هنيئاً لكم ما كنتم فيه و ما أنتم عليه .. و المجاهدة قي أسمى معانبها ( التكرار الواعي + الاستمرار لمعنى ) .. و أما الجروح فما أجمل قول القيثارة محمود درويش " كلّ جرح حديقة " و نزفها " طهور للروح " .. و من لم يتفقد النقصان كان في نقصان .. و النقص في طريق الاكتمال ميزة !! و رحم الله الجنيد البغدادي لما سئل : ألا تشتهي ؟ فقال : أشتهي عافية يوم و ليلة .. و قد ذقتم طعمها ، و نمذج طريقتك في التفكيك الشامل و التركيب المتدرج لتفيد منها .. و استعدّ للمرحلة الجديدة فما بعد الجمع و التفكيك و التركيب إلاّ ( التجاوز ) و استعن بكتابين هما : - كتاب " سكينة الروح " ت . بيرم كرسو - كتاب " الوعي السابع " فراس عبيد أكرر .. هنيئاً ما كنتم فيه و ما أنتم عليه و ما تكونون له .
الجواب :
لهذه الكلمة عندي وقع خاص ، فقد اقتربت من معناها كثيرا و خاصة بعد محاضرة قدمتها بعنوان " أوّاه " و بعد تسجيل السلوانات الصوتية و خاصة سلوانة " دار الاختصاص " و بعد تقديم ورشة " كيمياء الصبر " و بعد تأليف كتيب مشترك بعنوان " نعم للألم " و بعد وضع نموذج " شجرة المكاره " و حلقات يوتيوبية كحلقة " دعوة للبكاء " .. كل هذا و لا أزال أدهش منها !! و أشاركك في مجروحك بـــ : - قول محمود درويش " كلّ جرح حديقة " - و قول مولانا جلال الدّين الرومي " لا تجزع من جرحك ، و إلاّ فكيف للنّور أن يتسلل إلى باطنك " - و قول أحمد عبدالمعطي حجازي " تخندق في فتحات الجروح و اهتف بما وجدت من كنز " - و قول مولانا مرة أخرى " عطر الجرح باق " فهنيئا ما أنت فيه و هنيئا ما أنت عليه و هنيئا ما ستصير إليه .

