الطريق إلى الهاوية
A Long Way Down
أربعة غرباء يلتقون صدفة عند محاولتهم للإنتحار ، فماذا سيحدث عندما يلتقون ؟
هو فيلم كوميدي بريطاني صدر في سنة 2014. من بطولة توني كوليت وبيرس بروسنان وايموجين بوتسوآرون بول. يروي الفيلم قصص إجتماعية في إطار كوميدي مثير للجدل (الكوميديا السوداء) وهو مبني على رواية (الطريق إلى الهاوية) عام ٢٠٠٥ للمؤلف (نيك هورنبي). نجوم هذا العمل ايموجين بوتس وتوني كوليت و بيبس بروسنان و هارون بول الأربعة الذين تقابلوا على سطح مبنى في لندن جميعهم بقصد الانتحار في عشية رأس السنة الميلادية. ولكن فشلت خططهم عندما التقوا الأربعة ليقرروا النزول من اعلى سطح المبنى وهم على قيد الحياة، وقد يكون هذا مؤقتاً.
قدم لنا "أليخاندرو أمنيبار" عملا فنيا مثيرا ؛ لكنه ليس مثيرا للجدل قدر إثارته لروح المشاهد......قصة فنية مكتملة الأركان مستوحاة من قصة حقيقية .
"رامون سامبيدرو" بطل قصة الفيلم الذى جسد دوره "خافير بارديم" واحدا من أفضل ممثلى العالم على الإطلاق ؛ "رامون سامبيدرو" رجل مصاب بشلل رباعى يمنعه من ممارسة حياته بصورة طبيعية طيلة 28 عام مما يدفعه مرارا إلى التفكير فى الإنتحار....قد يبدو الأمر سهلا لأى مريض آ خر و لكن فى حالة ""رامون سامبيدرو"" هى حالة شبه مستحيلة ؛ فهو لا يقوى حتى على الإمساك بسكين باالإضافة إلى تجريم عقوبة الإنتحار بأسبانيا و تجريم من يحاول أن يساعده على الإنتحار .
القصة : كعادة معظم القصص العظيمة تأتى بداياتها ممنهجة رتيبة أقرب للرتابة منها إلى الاثارة وهذا أهم ما يميز سيناريو الفيلم الذى أبدع فى كتابته أيضا "أليخاندرو أمينيبار" ؛ فيبدأ الفيلم فى إطار رتيب ثم تتوالى الأحداث إلى الوصول إلى حالة الإبهار.
الحبكةالدرامية: لا تتخيل أنك ستنتظر مفاجأة ما بل المفاجأة تكمن فى العمل ذاته ؛ فليس هناك قاتل أو لص أو...إلخ ؛ بل هناك قصة درامية مكتملة الأركان و التجسيد الدرامى البارع.
الأسلوب : مشاهد الفيلم اتسمت بجمال الصورة وعناصر الإتزان كما أن أهم ما يميزها هو أن هناك مجموعة من المشاهد كافية وحدها كأفلام قصيرة .
هو فيلم يجسد حالة ستستمر معك مدة طويلة بما فيها من موسيقى و ما فيها من حدث ؛
و ننهى الحديث بمقولة رامون سامبيدرو
إلى البحر إلى البحر
و فى انعدام وزن القاع
المكان الذى تتلاقى فيه الأحلام
أعمق و أعمق .؟
قصة حقيقة عن طفل يعبث ببندقية والده لتنطلق منها رصاصة تصيبه بالعمى فـ تغير حياته!
هذه الدراما الإيطالية يتم من خلالها إرسال صبي أعمى لمدرسة للأطفال المكفوفين، حيث يكتشف سرا إمكانيات الصوت المسجل.
عندما يصلك هذا الفيلم
Les Misérables
[ البؤساء ]
فلا تتردد في مشاهدته .. إنه عالم مختلف من السينما ... سينما تنتقل بك في أجواء أوبرالية إلى هذه الحقبة التاريخية المهمة من الثورة الفرنسية في ثنايا قصة بائس فقير اضطر لسرقة خبز كي يطعم أخته التي تتضور جوعا في عالم فرنسا ما بعد نابليون ١٨١٥ من خلال رواية البؤساء لفيكتور هوجو . مُخرج الفيلم Tom Hooper استطاع أن يخلق أجواء الأوبرا بينما أبدع ممثلو الفيلم في أدائهم و خاصة Hugh Jackman كما أن الصورة السينمائية بألوانها ومؤثراتها أعطت لقصة البؤساء الروح التي افتقدتها طيلة أعوام مضت كانت تعرض فيها في مسارح الأوبرا حول العالم . ستبكي وتبتسم وتذهب في عالمك ببساطة لأنك عشت ثورة في وطنك مثلي .. والثورة عند هوجو ليست ثورة ضد حاكم و انما ثورة ضد كل ألوان الجحيم على الأرض ، ثورة ضد الاختناق الاجتماعي ، ضد الجهل و البؤس . و المدهش أنك ستدرك بعد مشاهدتك للفيلم أن ثورات الشعوب واحدة .. مبعثها واحد ... ضميرها واحد ... و سيلتها واحدة .. ففي الفيلم كما في قصة هوجو .. صدور عارية أمام بنادق .. متاريس مصنوعة من ركام خشب المنازل .. شباب عقله ثورة ... هتافات تصنع الأمل ... و لهذا كله ما يوازيه في نسختنا الثورية . نصيحتي الغالية لك أن تقرأ القصة قبل أن تشاهد الفيلم ... تعرف عليها من هوجو ثم اذهب لتشاهدها في أجواء فريدة ... لن تشعر لوهلة أن إحداثها باتت قديمة ففي الفيلم جاذبية لا تقاوم ستجعلك كما جعلتني تذهب لتشاهده مرة أخرى بل مرارا .... احمل معك حلمك الثوري في وطن جديد ، في حب ، في أمل ، في آخرة نعيمها الجنة .. ودع الباقي على الفيلم ... فستجد الصور كل الصور حاضرة في انتظارك إضافة لهذه الكلمات وطاقة من القدرة على أن تحارب كل بؤس ...
د. محمد مُعوّض - إعلامي و صحفي مصري
في اللحظة التي يُلقى بـ البطل عن طريق الخطأ داخل السجن لتهمة القتل ، و في رحلة عذابات داخل هذا المبنى الكئيب يكافح البطل حتى يُثبت لنفسه و العالم أنه بريء ، وينتهي الفيلم بخاتمة غير متوقعة.
في مو عد مع اللا متوقع .. قد تكون أعظم دروس الحياة تنتظرنا ..
تدور أحداث الفيلم حول فتى هندي في السادسة عشر من عمره يُدعي بـ بيسين موليتور باتيل أو باي، كان مسافراً مع أهله فتتحطم السفينة في عرض المحيط الهادي ويكون هو الناجي الوحيد مع النمر البنغالي المسمى ريتشارد باركر.

