ضجَّ رأسي، وفار ذهني،
ومطارق ألف سؤال وسؤال،
تكاد تسحق عقلي...
وعن جواب أفتّش،
لا جواب،
غير ضباب،
يتغشى روحي،
ويُعْتِمُ قلبي...
فأهيم على وجهي،
في دوامة الأفكار أدور،
تعبًا، متشر...
يا منبع الغنى،
يا دافق العطاء،
يا مفيض الكرم،
يا فيَّاض النعم...
مِن فيضك أنت،
كلّ الخلائق تستقي،
و لقلب الوجود من فيض حبّكَ ينبض...
فلا أول غيرك ببالي يخطر،
و لا آخر سواك، قلبي إليه يخ...
بك هِمْتُ،
عاشقًا لك كنتُ،
وَجْدًا قد احترقتُ...
مسهدَ العينين،
مُقَرَّحَ الجفنين،
تائهًا في العالَمَين...
إيّاك أريد، وعنك أفتّش...
عُبَابَ الغُيُوب مَخ...
إذا الشفَق الوردي بآفاق صحرائي هام...
و عانَق الأجواء ثم أقام...
عاشق دائم لا يريم...
و كأنَّ الصبح عن قريب لا يأتي... و الشمس لا تشرق...
و نجم إقبالي في سمائي لا يلمع..!



.jpg)

