آلاء ضد الاستنزاف

آلاء ضد الاستنزاف

اتركوا لي ما تبقى مني !!
هذه أكثر عبارة رددتها في المحيط الذي أعيش به و إذا بي و أن أعيش
مع كتاب إنسانك مسروق
للكتاب الإنساني عبد الرحمن البوق بمشاركة الدكتور علي أبو الحسن 
أجد عنوان ذات متآكلة و مقابل لها
  اتركوا لي ما تبقى مني!! فابتسمت ابتسامة طالبة ألهمت بالإجابة في آخر دقيقة من الامتحان 

و حدثني الكاتب وسألني .. 
ألك ذات تُميز صورتها لديك و لدىٰ غيرك و في محيطك ؟؟ 
ثم ذاتك هذه قابله لماذا ؟ 
فسكت و لم أجيب عليه و أكملت القراءة بشغف ...

و بدء يخبرني أين يكون الإشكال الكبير و المهم ؟؟ 
 أن الإشكال الكبير يكون في مقدار [القابلية ] لطروء هذا التآكل عند الإنسان 
و وضح لي أكثر بتعريفه لماهية القابلية ... 
 أنها هي المحرك الرئيسي لمدى استجابتنا للمؤثر الخارجي ، و إجابتنا للمثير الداخلي ... 
و كم هي مقدار استجابتنا و ما نوعها ؟! 
فمصير الإنسان في طبعه  
 أجمل ما وصل لي في هذا الجزء من الكتاب الذي كان بمثابة [جلسة استشاريه لي ]
أنه من الضروري [فهم ]
القابلية للتآكل و أنها مقدمة على [التأمل[ في مدى ضرر التآكل .. 
 وهذا الأمر حقيقي عادة ما نهتم بالنتيجة ونبدأ نحاول أن نعالج المشكلة بسطحية وبدون الوعي الحقيقي بها .. 
ووعيت ببعض الأسباب التي تجعل البعض منا يشعر
بتضاؤل الصورة الذاتية  
عن طريق التعصب بالتظاهر بأن كل شيء على ما يرام .. 
 و إلقاء اللوم على الآخرين و أن جميع من حولنا هم السبب كالمكان الإنسان الطقس) 
و هنا نمارس سلوك الهروب من المشكلات 
 و فعلا كما ذكر يبدأ الإنسان يشعر بأنه من الملائكة فيمارس سلوك الرضا و يكون رضا غير حقيقي ( زائف ) و من هنا نصبح متواكلين في حل مشاكلنا ... 
و تحدث عن الإنسان الاستهلاكي 
وكيف أصبح المواد الاستهلاكية هي التي تستخدمنا لا نحن .... 

فعلاً أنا محظوظة بقراءتي لهذا الكتاب وفي مثل هذا الوقت .. 
 الكتاب يعمل على تعرية ذاتك أمام نفسك وعلى لملمة الفوضى التي بداخلك على وضع النقاط على الحروف ..
أبكاني كثير وأضاح لي أمور كثيرة 
قرأته كأني أستذكر كتاب الجامعة وكتبت فيه خواطري ... 
بالمناسبة الذي استفزني لقراءة هذا الكتاب الإهداء الذي كتب لي فيه ... 
آلاء ضد الاستنزاف هربت منه في البداية وعدت إليه في النهاية 
فهو كُتب من أجل آلاء ... 
 وجدت نفسي ضائعة و مسروقة ، و من منا ليس مسروقاً في هذا الزمان ؟!! و هذا هو استردادنا إلينا لنكون نحن ..