كانت كلّما خَطَت ...أدمت الأشواك قدميها ..
تعثرَت .. تألّمت ... حتى صار النّكوص قاب قوس إليها أو أدنى
كان بإمكانها أن تظَل حيث هي
-دون ألم- جامدةً كألوف من الآخرين
يولدون و يَموتون في أماكنهم
على بقعة صغيرة من الأرض ...
لكنها خُلقت #روحا لِغير ذلك !
كانت النداءات التي تدعوها للرجوع سيلا ...
انبجس من سواه نداء #حب أوقد القلب فطَغى على النداءات جميعا ...
لتستجيب له ... فتواصل المسير
إلى حيث الحياة ...
حينَ أيقنت أن الأوجاع قنطرةُ العبور إلى بَر العظمة
وأنه من كومة الألم سيُغزل ل#روحنا ثوب المعالي ...
روح ~

