لعلّ

لعلّ

عجباً لك يا إنسان 
ولدت و أنت تبكي 
ففقهت و أنت وليداَ
ما غاب عنك و أنت رشيداً

.
-لعل-
[أكبر] الحقائق التي أدركها الانسان هي حقيقةٌ أدركها - لأول مرة - لما كان طفلا .

و توالى تكرار الادراك -استدراكا- منذ أول صرخة إلى آخر زفرة ..

لكن في [قالب] مختلف عن سابقه عند كل تكرار ..

قالب يعطي الحقيقة في كل مرحلة عمر شيئا من نفس التجربة الأولى ، نفحةً من جنون البدايات و وقبساً من نشوة الادراك الأول .

الأصل أن تلك الحقيقة هي نفسها ، لكن السر في القَالب الخدّاع المثير و الأقوى و الآلم في كل مرة ،
و الذي كل ما ابتعدنا نجح في أن يوقفنا على خطّ الفطرة من جديد ...

نَنسى … و بارع هُو الزمن في { و ذَكّر } !!