إن إخفاء مشاعرنا الحقيقة تكون عادة مصدر لمعظم المعاناة التي نجدها في الحياة ..
لذلك ننسحب ونبتعد عن الناس الذين حولنا لعدم قدرتنا على أن نكون ذواتنا ونحن في حضرتهم .. فنظهر بصورة زائفة ونخفي مشاعرنا الحقيقة وهذا يزيد من كمية التوتر و الألم لدينا ويصبح هذا الأمر نمطاً معتاداً لدينا ..
و يبدأ يظهر من دواخلنا ركام من الجروح و الآهات والغضب و لربما نصبح غير واثقين بصلاح ذواتنا
لأننا نخاف الرفض ولأن الذي أمامنا لا يتحدث سوىٰ بلغة قوته الخاصة به و لا يسمح لنا بأن نكون نحن ويرفضنا
و أكثر الآلام التي نعاني منها حينما نخبئ مشاعرنا هو [تسويف الأمور] و [ الصمت المحبط ] ...
لنقل الحقيقة لبعضنا بكل [ حبّ وود ] ..

